×

كارلوس سواريز ينجو من صدمة كهربائية على المسرح في بيرو

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
كارلوس سواريز ينجو من صدمة كهربائية على المسرح في بيرو

تعرض المغني البيروفي الشاب كارلوس سواريز، البالغ من العمر 21 عامًا، لصدمة كهربائية مروعة أثناء تقديمه عرضًا موسيقيًا في أحد البارات المكتظة في ليما، بيرو، بعدما لمست يده الميكروفون المتصل بجهاز تضخيم صوت غير مؤرض بشكل صحيح.

سقط سواريز على الأرض مشلولًا لعدة ثوانٍ بينما كانت الشرارات تتطاير من كابل الميكروفون، وسط صراخ الحاضرين الذين نادوا بشكل هستيري: "التيار، التيار!". وتدخل فني الصوت وعضو آخر من الفرقة لفصل الميكروفون عن مصدر الكهرباء، مما أنقذ حياته من خطر وشيك.

نُقل سواريز فورًا إلى المستشفى، حيث تم تشخيص إصابته بحروق من الدرجة الأولى على الرقبة. وطمأن المغني معجبيه عبر فيديو نشره على إنستغرام مؤكدًا أن الحروق سطحية وأنه يتلقى العلاج المناسب، دون مضاعفات أخرى.

وأوضح سواريز أن سبب الحادث كان النظام الصوتي غير المثبت بشكل صحيح، مع استخدام مكبرات عالية الجهد بدون مقابس مؤرضة، مؤكداً حرصه على سلامة الفنانين الآخرين، ومعتذرًا عن أي لبس قد حدث في تصريحاته الأولية.

وأعلن المغني حاجته لأخذ استراحة مؤقتة من العروض الحية لاستعادة صحته بالكامل، مشيدًا بدعم جمهوره ومساندتهم خلال فترة التعافي.

وتسلط الحادثة الضوء على خطورة الصدمات الكهربائية في العروض الحية، بعد حادثة وفاة المغني البرازيلي آيرس ساساكي في يوليو 2024 بنفس السبب، ما يؤكد أهمية التأكد من سلامة المعدات الكهربائية قبل أي عرض.

تفاعل الجمهور بسرعة مع الخبر، مشيدين بتصرف فني الصوت وزميل الفرقة الذي أنقذ حياة سواريز، فيما طالب العديد من الفنانين المستقلين بتطبيق إجراءات وقائية صارمة لضمان سلامة الفنانين والجمهور على حد سواء.

وأكد منظمو الحدث أن سلامة المشاركين والمشاهدين تحت مجهر دائم، مع اتخاذ إجراءات جديدة تشمل فحص المعدات الكهربائية وتدريب الفرق الفنية على التعامل مع الطوارئ الكهربائية، بينما أعرب سواريز عن امتنانه لجميع من وقفوا بجانبه خلال الأزمة، معربًا عن أمله في العودة إلى المسرح بعد التعافي الكامل.